ابراهيم ابراهيم بركات
387
النحو العربي
الموصول ( الذي ) ، والمعرف بالأداة ( المادة ) ، وإذا أضيفت النكرة إلى المعرفة صارت معرفة ( 1 ) . - إضافة النكرة إلى النكرة : نكرة + نكرة : نحو : قد يكون المضاف اسم إشارة ، وقد يكون ضمير مخاطب . حيث أضيفت النكرة ( إشارة ) إلى النكرة ( اسم ) ، ومثله التركيب الإضافى ( ضمير مخاطب ) . ومثله القول : أحسّ بفضل بيان ، وفصاحة لسان ، ورجاحة عقل . وكذلك أن تقول : ابن من حصل على المركز الأول ؟ غلام من جاءك فأكرمه . ومنه قوله تعالى : ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ [ مريم : 28 ] . - ومن إضافة النكرة إلى النكرة إضافة العدد إليها ( نكرة + عدد ) : من ذلك : أنت ابن تسع عشرة سنة ، أو تسعة عشر عاما ، حيث ( ابن ) النكرة الخبر المرفوع مضاف ، والعدد ( تسع عشرة أو تسعة عشر ) مضاف إليه . - وكذلك إضافة النكرة إلى العدد : ( عدد + نكرة ) : نحو : ذاكرت ثلاثة دروس ، وكتبت أربع صفحات ، وستة أسطر . كل من النكرات : دروس ، وصفحات ، وأسطر ، مضاف إلى الأعداد : ثلاثة ، وأربع ، وستة . - ومن إضافة المعرفة إلى النكرة إضافة العدد إليها : ( عدد + معرفة ) : نحو : اشتريت ثلاثة الكتب ، وقرأت مائة الصفحة . حيث المعرفة ( الكتب ) . مضافة إليها النكرة ( ثلاثة ) ، لكن المراد بالتعريف في هذا التركيب الإضافىّ تعريف العدد . ومثل ذلك التركيب الإضافى ( مائة الصفحة ) - إضافة المعرفة إلى المعرفة : ( معرفة + معرفة ) : لا تضاف المعرفة إلى المعرفة إلا فيما إذا كان الجزء الأول من الإضافة صفة مشتقة عاملة فيما بعدها ، والجزء الثاني من الإضافة معرفة بالأداة ، أو مضاف إلى ما فيه الأداة ، أو مضاف إلى ضمير يعود على معرفة ، أو كان الجزء الأول مثنى أو مجموعا جمع مذكر سالما .